الحقيقة كما هي .. لا كما يراها الأخرون

موتوا أمي بالمولوتوف.. تفاصيل جريمة بعد صلاة العشاء في دار السلام

0

بمجرد أن انتهى “أحمد” من أداء صلاة العشاء، وخروجه من المسجد في منطقة دار السلام، تجمع 4 أشخاص وتعدوا عليه بالضرب، تجمع أهالي المنطقة، وفضوا الشجار وإبعاد المتهمين عن المنطقة، “امشوا من هنا.. واللي هييجي هنا هنربه”.

غادر الأربعة الأشقياء من المنطقة، وبعد دقائق قليلة عادوا مرة ثانية، لكن تلك المرة محملين بالأسلحة “مولوتوف وأسلحة بيضاء”، وقفوا الأشقياء في الشارع، ورعبوا الجميع بأفعالهم، حاول الأهالي التدخل لكن تلك المرة ألقى أحدهم نيرانه “مولوتوف” فطالت والدة “أحمد”، حمل الشاب الأم بعدما أطفأ النيران التي أحطتها، لكنه بمجرد وصوله إلى المستشفى لفظت أنفاسها الأخيرة.

وجاء في أمر الإحالة قيام المتهمين محمد. س 45 سنة، و مصطفى. س 21 سنة، وأحمد. ح 20 سنة، و حسين. س 19 سنة، بدائرة قسم شرطة دار السلام بمحافظة القاهرة، باستعراض القوة والتلويح بالعنف واستخدامها ضد المجني عليهما بثينة أحمد وأحمد محمود والمواطنين المتواجدين بمحل الواقعة بقصد ترويعهم وتخويفهم وإلحاق الأذى بهم.

وأضاف أمر الإحالة انه كان من شأن أفعالهم إلقاء الرعب في نفوسهم وتكدير أمنهم وسكينتهم وتعريض حياتهم للخطر حال كونهم أكثر من شخصين حاملين زجاجات محملة بالبنزين تستخدم فى الاعتداء على الأشخاص بغير مسوغ من الضرورة المهنية أو الحرفية.

وأشار أمر الإحالة أنه حال عودة المجني عليه الثاني من أداء صلاة العشاء فوجئ بالمتهمين الأول والثانى يتعدون عليه بالضرب بسلاح أبيض فتجمع المارة لفض الشجار بينهم حتى انفض، وعقب مرور برهة من الوقت عاد المتهمان ومعهما المتهمان الثالث والرابع يحملون زجاجات مولوتوف وتناوبوا إلقائها حتى أصابت إحداها الأرض فامتدت النيران إلى والدته وأحرقتها فاصطحبها إلى المستشفى وظلت بها حتى فارقت الحياة متأثرة بإصابتها، واتهم المتهمين بإحداث إصابة والدته التى أودت بحياتها.

وفي النهاية قضت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس بمعاقبة 4 عاطلين لادانتهم بقتل سيدة مسنة حرقا في دار السلام بالسجن المشدد 10 سنوات.

صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد أبو الفتوح، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين حامد راشد ومحمد الشرقاوى وسالي الصعيدي.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق