الحقيقة كما هي .. لا كما يراها الأخرون

٩٨% من سكان غزة يعانون عدم كفاية استهلاك الغذاء

0

تفاقمت أزمة الجوع في غزة إلى حدود المأساة بما وصل بالوضع الإنساني حدود “المجاعة”، حيث ينتظر أطفال وعائلات يوميا في طوابير للحصول على الطعام، مع استمرار الحصار الخانق والقصف والعدوان الإسرائيلي، وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتما مقطعا مصورا لطفلة رضيعة يرضعونها المياة بدلا من الحليب، بينما يقول عائلها: “بنضحك عليها، بنشربها ماء بدل الحليب”، بينما يقف العالم صامتا وتتحرك قواه العظمى لدعم الكيان الإجرامي صانع المأساة.

وفي بيان قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان: إن ٧١% من سكان قطاع غزة يعانون من مستويات حادة من الجوع، ويعاني ٩٨% من سكان قطاع غزة من عدم كفاية استهلاك الغذاء، حيث يتناول ٦٤% من سكان قطاع غزة الحشائش والثمار والطعام غير الناضج والمواد منتهية الصلاحية لسد الجوع. ووفقا للبيان، يبلغ معدل الحصول على المياه، بما في ذلك مياه الشرب ومياه الاستحمام والتنظيف ١.٥ لتر للشخص الواحد يوميًا في قطاع غزة.

وزادت شبكة قدس الإخبارية على تلك المأساة التنوية لخطر الأنراض المعدية، حيث قالت: إن ٦٦% من النازحين- البالغ عددهم مليون و٩٠٠ ألف شخص- يعانون من أمراض معوية وإسهال وطفح جلدي.

المجاعة التي بدأت تنشب مخالبها في القطاع، حركت ١٠ منظمات دولية هي منظمات: “أوكسفام”، و”أطباء بلا حدود”، و”أطباء العالم”، و”المنظمة الدولية للمعوقين”، و”العمل ضد الجوع”، و”الطوارئ الدولية”، و”منظمة الإغاثة الإسلامية” في فرنسا، والاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، و”اللجنة الكاثوليكية لمكافحة الجوع والتنمية”، للدعوة لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.

وقالت الأمم المتحدة: غزة هي أخطر مكان في العالم لعيش الأطفال وهناك حاجة إلى وقف إطلاق نار فوري ومستدام، نحو مليون طفل في القطاع هجروا من منازلهم قسرا وتشتت عائلاتهم.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق