الحقيقة كما هي .. لا كما يراها الأخرون

الحوثيون للدول العربية: ذرونا ندخل حربا مباشرة مع الاحتلال وأمريكا

0

قال “يحيى سريع”- الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية- في رسالة تأنيب للدول العربية: نطلب من الدول العربية أن يذرونا لنكون في حرب مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي والأمريكي، وإذا أرادوا أن يرقصوا فليرقصوا ولكن لا يشتركوا عسكرياً ومالياً مع العدو.

وأضاف: إذا أراد العرب أن يكونوا جمهوراً يصفق للأمريكي فليصفقوا وإذا أرادوا الرقص على أشلاء الضحايا فليرقصوا، ولكن عليهم أن لا يشتركوا مع الأمريكي في حربه علينا.

وكان “عبد الملك الحوثي”- قائد حركة أنصار الله- قد تحدث في كلمة له اليوم عن تصدي ٤ دول بينها دولًا عربية للصواريخ التي تطلقها اليمن على الاحتلال الإسرائيلي، وجاء على ذكر طلب علني تقدم به للدول التي تفصل جغرافيا بين اليمن وفلسطين المحتلة لفتح منافذ مرور برية، ليتحرك مئات الآلاف من أبناء اليمن إلى فلسطين.

وقال: “رأينا موقف دول عربية وصل إلى التآمر على فلسطين، ومسؤولية الدول العربية والإسلامية يجب أن تكون تقديم الدعم بمختلف أشكاله ومنها العسكري لفلسطين”.

وأكد “الحوثي” أن ذلك لأجل فلسطين وأبناءها الذين يعانون أشد أنواع القهر من الاحتلال وحلفه الغربي، وقال موجها حديثه لأهل فلسطين: “يا أهل غزة لستم وحدكم، وشعبنا اليمني معكم بأقصى ما يستطيع، ولن يتردد في دعمكم، ومحور المقاومة لجانبكم، وشعوب العالم تهتف لمظلوميتكم”.

وتحدث “الحوثي” عن جرائم الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني فقال: جيش الاحتلال ارتكب جرائم بشعة بحق الفلسطينيين، وكلما فشل في معركة ميدانية يلجأ لتصعيد القصف العشوائي على المدنيين، والأمريكي هو شريك للاحتلال الإسرائيلي في هذه الجرائم المروعة، والصهاينة الأمريكان واللوبي هم الذين يحركون أمريكا.

وتابع: “لن نخضع، نحن لا نخاف من التهديد الأميركي حتى لو شنّ عدواناً على بلدنا اليمن، وأنصح الدول التي يريد الأمريكيون توريطها بالتحالف ضدنا بأن لا تخسر أمن ملاحتها البحرية في خدمة “إسرائيل””.

وأشار إلى الحلف الذي أعلنته الولايات المتحدة في “تل أبيب” لمواجهة التحرك اليمني ضد حركة الإبحار مع الاحتلال فقال: إذا أراد الأمريكي إخضاع شعوبنا وأن تبقى صامتة أمام المجازر في غزة، فنحن لن نخضع، وأضاف: “إسرائيل” تريد إشراك الآخرين في حماية سفنها والمرتبطة بها، ويجب على الدول الأخرى أن لا تتورط وتضحي بنفسها لخدمة “إسرائيل”.

وتابع: إذ أرادت أمريكا محاربة موقف اليمن الداعم لفلسطين فسيكون عليها مواجهة كل الشعب اليمني، وستورط أمريكا نفسها في وضعٍ أقسى عليها من أفغانستان وفيتنام، ولدينا نفس طويل للمواجهة والتصدي لأي عدوان.

وحول نبرته للتهديد المباشر للحلف الأمريكي- الصهيوني فقال: لن يثنينا الموقف الأمريكي ولا الوعيد والتهديد عن دعم الشعب الفلسطيني، وإذا استهدفت أمريكا اليمن، فسنجعل البوارج والملاحة الأمريكية هدفا لصواريخنا ومسيراتنا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق