الحقيقة كما هي .. لا كما يراها الأخرون

“تقنية الأفاتار”..وتطبيقات الذكاء الاصطناعي” أحدث أبحاث د.عادل عوض

1

»»

تحت عنوان “تقنية الأفاتار..دراسة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي” ..صدر مؤخرا بحث جديد
للدكتور عادل عوض أستاذ المنطق ومناهج البحث ،ورئيس قسم الفلسفة بكلية الآداب جامعة المنصورة ، ذلك ضمن دراساته الثرية حول تقنيات الذكاء الاصطناعي وفلسفة العلم، ومردوداتها علي الحاضر والمستقبل.

جاء البحث في أكثر من 60 ورقة، ونشر مؤخرا في مجلة “عيون” المتخصصة بدولة عمان الشقيقة.
يقول د.عادل عوض في السطور التمهيدية لبحثه:
تقنية الأفاتار هي بيئة افتراضية ثلاثية الأبعاد ،وخلال هذه التقنية تستطيع أن تعيش في عالم افتراضي مع من تحب من أشخاص سواء أكانوا أحياء أو حتي أموات.
تعيش حياة فعلية وواقعية تماما ،ويتم تشكيل شخصيتك الرئيسة كما تريد وبعدها تنضم لغرف الدردشة وتتناول الحديث واللعب والحوار والحفلات وكافة أنشطة الحياة اليومية كما لو كانت واقعا فعليا.
وتابع : يتم هذا عن طريق إرتداء نظارات معينة وقفازات مناسبة يمكن خلالها أن تعيش مع الآخرين من الاصدقاء الأقارب والموتي حياة شبه حقيقية.
والسؤال هنا ..ما أثر هذه التقنية علي حياة الأفراد والجامعات أخلاقيا واجتماعيا؟!
وهذا ما حاول الإجابة عنه في دراسته النوعية المتميزة، استكمالا لعدد من الأبحاث في هذا السياق من بينها دراسته : ” تكنولوجيا الإنسان البديل “السايبورج” وإمكانية الوعي والتي تطرق فيها إلي مرحلة ما بعد الإنسان أو الإنسان البديل “السايبورج”وهو كائن هجين من الإنسان والروبوت ،كائن نصفه إنسان ونصفه روبوت،كائن مزيج من مكونات عضوية وبيو ميكاترونية.
وقد حاولت الدراسة رصد الطبيعة المعرفية لديه،وهل يتسم بالوعي ،وهل يمثل السايبورج أي مساس بالكرامة الإنسانية وكيف تكون العلاقة بين البشر والسايبورج.

ظهرت المقالة “تقنية الأفاتار”..وتطبيقات الذكاء الاصطناعي” أحدث أبحاث د.عادل عوض أولاً على جريدة المساء.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق