الحقيقة كما هي .. لا كما يراها الأخرون

المعارضة التركية تشعل الأرض ضد نظام الرئيس أردوغان

1

إستمع للخبر من هنا ⇓

إشْتَعَلَتْ المُعارَضَةُ التُّرْكيَّةُ ضِدَّ حُكْمِ الرَّئيسِ التَّرْكَى رَجَبِ طَيِّبِ أَرْدُوغَانْ وَطَريقَةِ إِدارَةِ رِجالِهِ لِلْبَلَدِيَّاتِ ، حَيْثُ يواصِلُ رِجالُ الرَّئيسِ التَّرْكَى رَجَبَ طَيِّبِ أَرْدُوغَانْ ، جَرائِمَهُم بِحَقِّ الشَّعْبِ التَّرْكَى ، وَهَذِهِ المَرَّةُ كَانَتْ جَرائِمُهُمْ ضِدَّ المَعْرِفَةِ ، حَيْثُ أَقْدَمَ وَصيٌّ لِحِزْبِ العَدالَةِ والتَّنْميَةِ التَّرْكَى الحاكِمِ الذَّى يَتَزَعَّمُهُ أَرْدُوغَانْ تَمَّ تَعْيينُهُ عَلَى مَدينَةِ سَيْرٍ عَلَى هَدْمِ المَكْتَباتِ .
وَبِحَسَبِ قَناةِ تُرْكِيَا الآنَ ، اَلتّابِعَةِ لِلْمُعَارَضَةِ التُّرْكيَّةِ ، كَانَ أَوَّلَ عَمَلٍ لِوَصيٍّ لِحِزْبِ العَدالَةِ والتَّنْميَةِ فِي المَدينَةِ أَنْ قَامَ بِهَدْمِ مَكْتَبَةٍ تابِعَةٍ لِحِزْبِ الشُّعوبِ الدّيمُقْراطيِّ .
فِيمَا أَعْلَنَتْ عائِشَةُ أَجَارَ بَاشَارَانِ المُتَحَدِّثَةُ بِاسْمِ الجَمْعيَّةِ النِّسائيَّةِ لِحِزْبِ الشُّعوبِ الدِّيمُقْرَاطَى التَّرْكَى المُعارِضِ ، صُمودِ نِساءِ تُرْكِيَا ضِدَّ جَرائِمِ الرَّئيسِ التَّرْكَى رَجَبِ طَيِّبِ أَرْدُوغَانْ ، قَائِلَةً : نَحْنُ النِّساءُ لَنْ نَتَراجَعَ أَبَدًا عَنْ الدِّفَاعِ عَنْ السَّلامِ والْمُساواةِ فِي وَجْهِ كُلِّ هَذِهِ الهَجَمَاتِ ، وَلَنْ نَتَراجَعَ عَنْ الوُقوفِ ضِدَّ عَمَليّاتِ الِاعْتِداءِ عَلَى الأَطْفالِ وَاسْتِغْلالِهِمْ ، وَلَنْ نَتَخَلَّى عَنْ الوُجودِ فِي السَّاحَاتِ وَالمَيَادِينِ
وَأَضَافَتْ المُتَحَدِّثَةُ بِاسْمِ الجَمْعيَّةِ النِّسائيَّةِ لِحِزْبِ الشُّعوبِ الدِّيمُقْرَاطَى التَّرْكَى المُعارِضِ ، خِلالَ فِيدْيُو نَشَرَهُ مَوْقِعُ تُرْكِيَا الآنَ ، التّابِعُ لِلْمُعَارَضَةِ التُّرْكيَّةِ : سَنَظَلُّ نُكَافِحُ دُونَ أَدْنَى تَراجُعٍ حَتَّى نَخْرُجَ مِنْ تِلْكَ الأَقْفاصِ اَلَّتِي يُحَاوِلُونَ تَقْييدَنا والضَّغْطَ عَلَيْنَا بِدَاخِلِهَا ، إِنَّ تِلْكَ المَرْحَلَةَ اَلَّتِي وَصَلْنَا إِلَيْهَا لَمْ تَأْتِ بِالْمَنْ مِنْ رِجالِ السُّلْطَةِ ، لِذَا ؛ لَنْ نَتَراجَعَ عَنْ اَلْمَكاسِبِ اَلَّتِي وَصَلْنَا إِلَيْهَا بِجُهْدٍ كَبيرٍ وَتَضْحياتٍ كَثيرَةٍ .
وَتَابَعَتْ المُتَحَدِّثَةُ بِاسْمِ الجَمْعيَّةِ النِّسائيَّةِ لِحِزْبِ الشُّعوبِ الدِّيمُقْرَاطَى التَّرْكَى المَعارِضِ : لَنْ نَسْمَحَ لَهُمْ بِسَرِقَةِ تِلْكَ الإِنْجَازَاتِ وَالمَكَاسِبِ اَلَّتِي حَقَّقْنَاهَا ، وَسَنَسْأَلُ أُولَئِكَ اَلْأَوْصِياءَ وَنُحاسَبَهُمْ ، سَنَسْأَلُ عَنْ تِلْكَ المَجازِرِ ، سَنَسْأَلُ عَنْ جُولِيسْتَانِ دُوكُو ( طالِبَةً تُرْكيَّةً مُخْتَفيَةً فِي ظُروفٍ غامِضَةٍ حَتَّى الآنَ ) ، وَسَنَرْفَعُ صَوْتَ السَّلامِ ، وَإِنَّنِي مِنْ هُنَا ، أَدْعُو جَميعَ النِّساءِ الْمُنْخَرِطَاتِ فِي النِّضالِ مِنْ أَجْلِ المَرْأَةِ .
وَاسْتَطْرَدَتْ : دَعونا نُناضِلْ ونوْحُدُ أَصْواتَنا مَعًا ضِدَّ تِلْكَ السُّلْطَةِ اَلَّتِي تُحاوِلُ تَفْكيكَ اتِّحادِنا وَوَحْدَتِنا وَنِضالِنا المُشْتَرَكِ وَتَسْعَى إِلَى الفِرْقَةِ والتَّفَكُّكِ مِنْ خِلالِ تَجْريمِ فَصيلٍ مِنَّا ، إِنَّ الهُجومَ اليَوْمَ لَيْسَ ضِدَّ حِزْبِ الشُّعوبِ الدّيمُقْراطيِّ فَحَسْبُ ، لَيْسَ ضِدَّ المَرْأَةِ الكُرْديَّةِ فَحَسْبُ ، بَلْ هُجومٌ ضِدَّ كُلِّ النِّساءِ التَّرْكِيَاتِ عَلَى حَدٍّ سَواءٍ
فِيمَا قَالَ مُصْطَفَى يَنْرُأُوغْلُو عُضْوُ حِزْبِ الدّيمُقْراطيَّةِ والتَّقَدُّمِ التَّرْكَى المُعارِضِ ، إِنَّ أَرْدُوغَانْ يُحَاوِلُ تَّنْويمَ الشَّعْبِ بِالْهُوِيَّةِ الإِسْلاميَّةِ ، مُتَابِعًا : النُّظُمُ اَلِاسْتِبْداديَّةُ عِنْدَمَا تَنْزَعِجُ وَتُصْبِحُ غَيْرَ قادِرَةٍ عَلَى خَلْقِ سِيَاسَاتٍ ، وَتُحَاوِلُ خَلْقَ سِيَاسَاتِ الهويَّةِ مِثْلَ الهويَّةِ الإِسْلاميَّةِ ، وَهَذَا طَبيعيٌّ فَهْمْ يُحَاوِلُونَ إِبْعادَ الشَّعْبِ عَنْ الواقِعِ والْحَقائِقِ ، مِثْلَ الشَّخْصِ اَلَّذِي لَا يُمْكِنُهُ تَوْفيرُ الخُبْزِ لِمَنْزِلِهِ وَالَّذِي لَا يَسْتَطيعُ دَفْعَ الْإِيجَارِ .
وَأَضَافَ عُضْوُ حِزْبِ الدّيمُقْراطيَّةِ والتَّقَدُّمُ التَّرْكَى المَعارِضُ : هِيَ مُحاوَلاتٌ لِتَنْويمِ الشَّعْبِ بِعِباراتِ إِعادَةِ فَتْحِ إِسْطَنْبولْ وَتَحْطيمِ الصِّعابِ ، وَلَابُدَّ لِتُرْكِيَا أَنْ تَتَجاوَزَ هَذَا ، فَانْشِغالَ تُرْكِيَا بِمِثْلِ هَذَا الهُراءِ يُزْعِجُنا نَحْنُ كَحِزْبِ الدّيمُقْراطيَّةِ والتَّقَدُّمِ .

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق