الحقيقة كما هي .. لا كما يراها الأخرون

كورونا تكسر حاجز 200 ألف متعاف من الفيروس.. والإصابات تقترب من مليون

2

تجاوز عدد المتعافين من فيروس كورونا الجديد حول العالم مئتي ألف شخص، في حين يقترب عدد المصابين عالميا أيضا من عتبة المليون شخص، مع تسجيل أميركا عددا كبيرا من الإصابات والوفيات.
وبحسب بيانات موقع “وورلدوميتر” المعني برصد تطورات كورونا، حلت الصين في المرتبة الأولى من بين البلدان التي شهدت أكبر عدد من المتعافين بعدد 76 ألفا و408 أشخاص.
وفي المرتبة الثانية، جاءت إسبانيا (26743) تبعتها ألمانيا (19175) وإيطاليا (16847) ثم إيران (15473) ففرنسا (10935) وأحصت الولايات المتحدة 8878 متعافيا لديها.
وحتى صباح اليوم الخميس، أصاب كورونا قرابة 937 ألف شخص حول العالم، توفي منهم أكثر من 47 ألفا.
وسجلت الصين -التي كانت أول دولة ظهر فيها فيروس كورونا في ديسمبر/كانون الأول- عددا أقل من حالات الإصابة الجديدة اليوم، لكنها شددت القيود على الحركة في بعض المناطق بسبب مخاوف من ظهور المزيد من الحالات الواردة من الخارج.
وقالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الخميس إن البلاد سجلت 35 حالة إصابة جديدة بالفيروس الأول من أبريل/نيسان جميعها واردة من الخارج.
وذكرت وسائل إعلام رسمية -نقلا عن الإدارة الطبية المحلية في إقليم هونان (وسط) الذي كان قد خفض إجراءات الطوارئ لأدنى مستوى- أن هذه المنطقة سجلت أول حالة إصابة واردة من الخارج أمس الأربعاء.
 وما زالت السلطات تشعر بالقلق من حالات كوفيد-19 الواردة من الخارج، ومنعت الأيام الأخيرة دخول حاملي جوزات السفر الأجنبية وأمرت بخفض كبير في أعداد رحلات الطيران الدولية.
وفي بريطانيا، وعد رئيس الوزراء بوريس جونسون بزيادة الفحوص للكشف عن المصابين بفيروس كورونا بعد أن تعرضت حكومته لانتقادات لبطئها.
وانتهجت السلطات بادئ الأمر سياسة أكثر تحفظا بكثير تجاه تفشي الوباء، لكنها غيّرت مسارها بعد أن أظهرت نماذج حسابية أن الفيروس قد يودي بحياة ربع مليون شخص.
وفرض جونسون إجراءات أكثر صرامة، فأغلق فعليا خامس أكبر اقتصاد في العالم، لكن الحكومة واجهت انتقادات واسعة النطاق بسبب قلة عدد أجهزة التنفس الصناعي المتوفرة في البلاد وقلة أعداد من يجري فحصهم.
وفي أميركا، قال الرئيس دونالد ترامب أمس الأربعاء إنه يبحث خطة لوقف الرحلات إلى أكثر الأماكن تضررا بفيروس كورونا في البلاد.
وأعلن الرئيس في إفادة صحفية بالبيت الأبيض “نحن بالتأكيد ننظر في ذلك ولكن بمجرد اتخاذ تلك الخطوة فنحن في واقع الأمر نفرض قيودا على صناعة مطلوبة بشدة”.
ومن شأن هذه الخطوة أن تؤدي إلى وقف حركة الطيران يمطارات في نيويورك ونيو أورليانز وديترويت المتضررة بشدة من كورونا.

اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق